منصة عربية إلكترونية مستقلة

أشبه بفيلم “أكشن”… جريمة مروعة تهزّ لبنان!

0 0

من مسافة قريبة جدًّا، قُتلت ريما (22 عامًا) تالا (20 عامًا)، منال (16 عامًا) صفاوي، برصاصة بندقية صيد في الرأس فيما قُتلت والدتهن باسمة عباس برصاصة في الرقبة.
“سفّاح” استدرجهنّ إلى دعوة طعام وهميّة ليكتب بيده نهاية حياتهنّ داخل مغارة تقع في أحد البساتين التابعة لعمّه بين أنصار والزرارية.

جريمة أشبه بفيلم “أكشن” وهي الأخطر من نوعها في السنوات الأخيرة في لبنان.
فعن سابق إصرار وتصميم، نفّذ “السفاح” جريمته فيما الدوافع والخيوط لم تتوضّح بعد رغم تحليلات صحافية وشعبية بأنّ الدافع هو التجارة في الأعضاء أو اغتصاب.
الاحتمال الأوّل وضع له حدًّا المتّهم نفسه إذ اعترف للقوى الأمنية اللبنانية بجريمته وكيف خطّط لها متذرّعًا بأن القضية «قضية شرف».
فهو كان على علاقة مع إحدى الفتيات وكان يتردّد إلى منزلها حيث تقطن مع أختيها ووالدتها.

 إلا أن هذا الاعتراف لم يقنع القوى الأمنية التي تستغرب برودة أعصابه. وتستأنف التحقيقات معه ومع شريكه السوري.
أمّا الاحتمال الثاني فنفته الجهات الأمنية التي أكّدت أن أجساد الضحيات سليمة  موضحةً أن الأقاويل عن تكسّر جمجمي مردّه إلى وضع المجرم صخرة كبيرة جدًّا على جثامينهنّ بعد طمرها.
ولا تزال البلدة الجنوبية في حال صدمة من الحادثة وتطالب بإنزال حكم الإعدام بهذا “السفاح” على حدّ تعبيرهم للحدّ من تكرار جرائم مماثلة.

وكان المختار قد أبلغ عن اختفاء طليقته وبناته منذ أكثر من 25 يومًا  ما استدعى الجهات الأمنية إلى إجراء تحقيقاتها معه لكنّ عدم ثبوت الدليل حال دون توقيفه مما جعل القاضية المختصة  تقفل الملفّ. 
إلّا أن تغيير المتّهم إفادته أكثر من مرّة زاد من الشكوك به ما دفع إلى تتبعه وإلقاء القبض عليه ليعترف أخيرًا بفعلته الشنعاء التي لا دوافع منطقية لها.

حادثة أليمة تضع الأمن المجتمعي اللبناني على المحكّ خصوصًا مع اختفاء 16 فتاة في الفترة الماضية.
فهل يكون مصيرهنّ مشابهًا؟!

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.