منصة عربية إلكترونية مستقلة

ألمانيا قد تفعلها مجدداً.. بشائر كبرى للاجئين قد تصبح واقعاً – أول تحرك

0 81

زمان برس – متابعات

دعت لويزا أمتسبرغ، مفوضة حكومة ألمانيا لسياسة حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية بوزارة الخارجية، سلطات بلادها إلى قبول المهاجرين الموجودين في المنطقة الحدودية بين بيلاروس وبولندا.

وقالت المسؤولة في حديث صحفي نشر اليوم الثلاثاء: “يجب أن تكون الحدود الأوروبية مفتوحة لطالبي اللجوء. كما يجب أن تحترم بولندا التشريعات الأوروبية”.

وأضافت ردا على سؤال عن تدفق اللاجئين من بيلاروس إلى بولندا وتشييد سياج على الحدود البولندية البيلاروسية: “أود أن تجد ألمانيا سبلا لاستقبال الناس من المنطقة الحدودية الذين لم يعد لديهم أي مخرج آخر”

ومع ذلك، قالت أمتسبرغ إنها تتفهم “وجود إحساس بالخطر في بولندا”.

في ديسمبر، أفادت الشرطة الفيدرالية الألمانية المسؤولة عن حماية حدود البلاد، بأن 11213 مهاجرا غير شرعي معظمهم من العراقيين والسوريين والأفغان، وصلوا إلى ألمانيا عبر أراضي بيلاروس وبولندا عام 2021، ولكن عدد الوافدين تراجع تدريجا في نهاية العام.

يذكر أن أزمة الهجرة التي ظهرت ملامحها منذ شهور على حدود بيلاروس مع كل من لاتفيا وليتوانيا وبولندا، تفاقمت بشكل حاد في نوفمبر الماضي عندما احتشد آلاف المهاجرين في المنطقة الحدودية على الجانب البلاروسي وحاولوا اقتحام الحدود البولندية.

أشارت الخارجية الروسية إلى أن الغرب يتحمل المسؤولية المباشرة عن الأسباب الجذرية لأزمة المهاجرين المتواصلة عند حدود بيلاروس مع الاتحاد الأوروبي، وحثت الاتحاد على استقبالهم.

وذكر مفوض شؤون حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون في الخارجية الروسية، غريغوري لوكيانتسيف، في حوار نشرته اليوم الخميس وكالة “نوفوستي” أن السبب الجذري للأزمة الحالية يكمن في تدخلات غربية في شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتقويض استقرار المنطقة.

وتابع: “أدى ذلك بطبيعة الحال إلى تدفقات الهجرة، والدول التي يحاول هؤلاء الناس الوصول إليها لعبت دورا في تقويض الاستقرار (في منطقتهم)، ولذلك عندما ترفع دعوات إلى “تقاسم الأعباء” وتقاسم المسؤولية، ينبغي أن يتحمل من تسبب في هذا الوضع بالدرجة الأولى المسؤولية عن حل هذه المشكلة”.

ولفت المفوض إلى أن معظم المهاجرين الذين يرفضون العودة إلى دولهم يسعون للوصول إلى ألمانيا، مشددا على أن الحديث لا يدور عن أي أزمة هجرة كبيرة وبإمكان ألمانيا استقبال هذه المجموعة المحدودة من الناس.

في الوقت نفسه، أشار لوكيانتسيف إلى غياب موقف موحد داخل الاتحاد الأوروبي، لا سيما بين ألمانيا التي تبدي استعدادها لاستقبال المهاجرين وبولندا التي ترفض رفضا قاطعا فتح حدودها أمامهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.