منصة عربية إلكترونية مستقلة

اجتياح روسي لأوكرانيا وتدمير مطارات وسقوط طائرات و”طوارئ”

0 43

أعلنت القوات الأوكرانية، عن مقتل حوالي 50 جنديا روسيا، وتدمير 6 طائرات روسية، آخرها كانت طائرة في منطقة “كراماتورسكا”

وقالت قيادة القوات الأوكرانية في بيان، إن نحو عسكريا روسيا قتلوا في تبادل لإطلاق النار، مشيرة إلى أنه تم تدمير طائرة أخرى تابعة للقوات الروسية في منطقة كراماتورسكا، ليرتفع العدد إلى طائرات.

 

 

ودعا وزير الدفاع الأوكراني، فاليري زالوجني، كل من يقدر على حمل السلاح إلى الانضمام لصفوف الجيش، مشيراً إلى أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أمر قواته “بإلحاق أقصى حد من الخسائر” بالقوات الروسية التي تغزو أوكرانيا.

من جانبها، قالت الشرطة الأوكرانية إنها ستوزع السلاح على قدامى المحاربين والمتوطعين، لمواجهة الهجوم الروسي على أوكرانيا.

بيلاروسيا تنفي المشاركة بالحرب

نفى الرئيس البيلاروسس، ألكسندر لوكاشينكو، مشاركة قوات بلاده في الحرب التي أعلن عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا.

وقال لوكاشينكو، إن جيش بلاده لن يشارك في الهجوم الروسي على أوكرانيا.

 

انسحاب القوات الأوكرانية 

 

قالت وزارة الدفاع الروسية، إن أعدادا كبيرة من القوات الأوكرانية انسحبت من مواقعها، وتركت أسلحتها خلفها، مشيرة إلى أن مواقع الجيش الأوكراني التي ألقت أسلحتها لا تتعرض للقصف.

جاء ذلك بالتزامن مع إعلان القوات الانفصالية في “لوغانسك”، أن الجنود الأوكرانيون بأعداد كبيرة بطول خط التماس، مضيفة: “العملية العسكرية في دونباس ستنتهي قريبا وسيتم تحرير جميع المدن”.

بدورها، قالت القوات الانفصالية في “دونيتسك” إنها حققت تقدما على محور نيكولويفكا، مؤكدة وجود خسائر كبيرة في صفوف الجيش الأوكراني على طول خط التماس.

وأكدت القوات الانفصالية أنها دمرت مركز عمليات الجيش الأوكراني في دونباس بالكامل

من جانبه، قال حرس الحدود الأوكراني، إن قوات روسية تعبر الحدود الأوكرانية في مناطق شيرنهيف وخاركيف ولوغانسك.

 

ونفت وزارة الدفاع الروسية، سقوط أي طائرات روسية، أو تدمير مركبات مدرعة في أوكرانيا، وفق ما نقلته وكالة “إنترفاكس”.

 

قتلى الحرب

 

أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 9 أشخاص، فيما أصيب 9 آخرين جراء القصف الروسي، الذي تعرضت له عدد من المدن الأوكرانية، عقب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدء عملية عسكرية.

 

وقال مستشار لوزير الشؤون الداخلية الأوكراني، الخميس، إن ما لا يقل عن 8 أشخاص لقوا مصرعهم، فيما أصيب 9 آخرين جراء القصف الروسي.

وأعلنت قوات حرس الحدود الأوكرانية، أن الهجوم الروسي أودى بحياة أحد جنودها، حتى الآن.

وبدأت أرتال من الجيش الروسي، في عبور الحدود الأوكرانية من عدة مناطق، وذلك في إطار العملية العسكرية التي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فجر الخميس.

 

 

 

إسقاط طائرتين أوكرانيتين

 

وأعلنت القوات الانفصالية في لوغانسك، عن إسقاط طائرتين أوكرانيتين من طراز سو-24 فوق منطقتي سميلوي وستيبوفوي.

 

في حين لم تقر السلطات الأوكرانية بذلك أو تعلق على هذه الأنباء حتى الآن.

 

سقوط بلدات أوكرانية

 

وأقرت السلطات الأوكرانية بسقوط بلدتين في إقليم لوغانسك الانفصالي، وذلك بعد إعلان القوات المهاجمة بدء هجوم على مواقع الجيش الأوكراني على طول خط التماس في إقليم دونباس.

وقالت الحكومة الانفصالية في لوغانسك، إن قواتها سيطرت على بلدتي “شاستيا” و”ستانيتسا”، عقب شن هجوم باتجاه الأراضي الواقعة تحت سيطرة الجيش الأوكراني في إقليم دونباس.

بدوره، قال نائب قائد القوات الانفصالية في دونيتسك، إدوارد باسورين، إن القوات تهاجم مواقع الجيش الأوكراني على طول خط التماس بأكمله مستخدمة جميع وسائل التدمير المتاحة لها.

 

المطارات الأوكرانية المستهدفة 

 

ونشرت القيادة العسكرية المركزية الأوكرانية، أسماء المطارات التي تعرضت لقصف روسي، عقب إعلان الرئيس الروسي بدء عملية عسكرية في أوكرانيا.

وقالت القيادة العسكرية المركزية الأوكرانية، إن روسيا قصفت مطارات كييف بوريسبيل ونيكولاييف وكراماتورسك وخيرسون وخاركيف.

 

صافرات إنذار في لفيف 

 

وقالت أجهزة الطوارئ الأوكرانية، إن مدينة لفيف في غرب أوكرانيا تتعرض للقصف الروسي.

وأُطلقت صفارات الإنذار، الخميس، في مدينة لفيف في غرب أوكرانيا التي تحولت إلى مركز مؤقت للعديد من السفارات الغربية بما فيها السفارتان الأميركية والبريطانية اللتان أجلتا دبلوماسييها من العاصمة كييف في الأيام التي سبقت هجوم روسيا على أوكرانيا.

 

“إسقاط” طائرات روسية 

 

وقال الجيش الأوكراني، إن الدفاعات الجوية أسقط طائرة حربية روسية شرق البلاد، كما أعلن عن إسقاط 5 طائرات حربية روسية وهليكوبتر في منطقة لوغانسك الانفصالية.

 

ونفى الجيش الروسي، إسقاط طائرة عسكرية شرق أوكرانيا، كما أعلن عن تدمير أنظمة الدفاع الجوي كافة للقوات المسلحة الأوكرانية.

ولم تعلق الدفاع الروسية، عن إعلان كييف إسقاط 5 طائرات روسية ومروحية واحدة في إقليم لوغانسك.

وقالت قوات حرس الحدود الأوكرانية، إنها تتعرض للهجوم على طول الحدود الروسية والبيلاروسية، مشيرة إلى أن الهجوم يستهدف قواتها في شبه جزيرة القرم، في حين نفى الجيش الأوكراني، ما تردد عن إنزال قوات روسية في مدينة أوديسا الأوكرانية.

وأوضحت قوات حرس الحدود الأوكرانية، أن الهجمات على وحداتها ودورياتها الحدودية تمت باستخدام مدفعية وعتاد ثقيل وأسلحة صغيرة.

 

انفجارات تهز كييف 

 

وبدأت الحرب، بدوي انفجارات عنيفة هزت العاصمة الأوكرانية كييف، بعد دقائق من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء عملية عسكرية خاصة في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا.

 

في المقابل، دعا الرئيس الأوكراني الخميس مواطنيه إلى عدم الهلع من الهجوم الروسي الذي يضرب بلادهم وأعلن حالة الأحكام العرفية.

وقال فولوديمير زيلينسكي في رسالة بالفيديو على “فيسبوك”: “لا داعي للهلع نحن مستعدون لأي شيء وسننتصر”.

 

وأضاف أن روسيا نفذت ضربات ضد البنية التحتية العسكرية وحرس الحدود.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إنها حيدت أنظمة الدفاع الجوي والمطارات العسكرية والقوات الجوية في أوكرانيا بأسلحة عالية الدقة.

 

وقالت وكالة إنترفاكس للأنباء، نقلا عن وسائل إعلام محلية، إن دوي إطلاق نار سُمع، الخميس، بالقرب من مطار بوريسبيل الرئيسي بالعاصمة الأوكرانية كييف، بعد وقت قصير من إعلان روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا.

 

وأكد شهود عيان سماع سلسلة من الأصوات الصاخبة البعيدة المماثلة لقصف المدفعية في كييف، في الساعات الأولى من صباح الخميس.

 

وأكدت وزارة الدفاع الأوكرانية، سقوط 5 صواريخ روسية على 5 أماكن مختلفة في البلاد. فيما قال مسؤول بوزارة الداخلية، إن ضربات صاروخية استهدفت مراكز قيادة الجيش الأوكراني في كييف وخاركيف.

 

وأُطلقت صفارات الانذار صباح الخميس في وسط العاصمة الأوكرانية كييف.

وسمع دوي انفجارات قوية صباح الخميس، في العاصمة، وكذلك في مدينتي أوديسا (جنوبا) وخاركيف قرب الحدود الروسية وفي شرق أوكرانيا.

 

ووقعت انفجارات ناجمة عن قصف استهدف مستودعات ومنشآت عسكرية للجيش الأوكراني في كييف وأوديسا وكراماتورسك وبلدات أخرى.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود عيان، سماع دوي انفجارات في ميناء مدينة أوديسا الأوكرانية الواقعة على البحر الاسود.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها لم تنفذ ضربات صاروخية وجوية على المدن الأوكرانية بل على مواقع عسكرية.

 

وأعلن الانفصاليون في لوغانسك، عن إطلاق عملية عسكرية لاستعادة مدينة شاستيا الخاضعة لسيطرة أوكرانيا.

 

وأعلن الرئيس الأوكراني عن فرض الأحكام العرفية على جميع أراضي الدولة.

 

تعليق الرحلات الجوية 

 

حذرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي “EASA”، من أن هناك خطرا كبيرا على الطائرات المدنية بالقرب من الحدود الأوكرانية، وسط مخاوف من إمكانية استهداف الطائرات عن قصد على أي ارتفاع.

وجاء تحذير الوكالة عقب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدء “عملية عسكرية” في أوكرانيا.

وقالت الوكالة في بيان الخميس، إنه “يتم تذكير مشغلي الطيران بأن هذه منطقة نزاع نشط الآن”، مضيفة: “يجب على المشغلين توخي الحذر الشديد، وتجنب استخدام المجال الجوي ضمن مسافة 100 ميل بحري من الحدود الروسية الأوكرانية”.

وأوضح البيان أن “البنية التحتية الحيوية بما في ذلك المطارات معرضة لأنشطة عسكرية تؤدي إلى مخاطر على سلامة الطائرات المدنية”، مشيرة إلى أن “وجود مجموعة واسعة من أنظمة الحرب البرية والجوية وإمكانية استخدامها، يشكل خطرا كبيرا على الرحلات الجوية المدنية التي تعمل على جميع الارتفاعات ومستويات الطيران”.

 

 

 

 

 

 

 

 

تنديد دولي واسع

وبعد بدء روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا، يتواصل التنديد الدولي منذ فجر الخميس، في وقت تتجهز فيه أمريكا ودول أوروبية لفرض حزمة جديدة من العقوبات على موسكو.

وفي أول تعليق له، قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة الأوكرانية، إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون بطريقة موحدة وحاسمة على “هجوم غير مبرر من جانب القوات العسكرية الروسية” على أوكرانيا.

من جانبه، ناشد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقف أي هجوم لقواته ضد أوكرانيا.

 

ونددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الخميس بهجوم روسيا على أوكرانيا وتعهدا “بمحاسبة” موسكو.

صدمة بالاقتصاد العالمي

في حين شهد العالم تأثرا اقتصاديا كبيرا منذ فجر الخميس، مع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عملية عسكرية في أوكرانيا، إذ شهدت أسعار النفط والغاز والذهب ارتفاعا، في حين لقيت عملات أطراف الصراع بالإضافة إلى غيرها من الدول المتأثرة به انخفاضا كبيرا.

وقفزت أسعار النفط في التعاملات المبكرة من جلسة الخميس، أكثر من 4 بالمئة، وصعدت العقود الآجلة لمزيج برنت، إلى أكثر من 101 دولار للبرميل، لأول مرة منذ 2014.

وارتفعت العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي بقرابة الخمسة في المئة، وسط حرب أوكرانيا التي عززت القلق في أسواق الطاقة.

هوى الروبل الروسي إلى أدنى مستوياته منذ 2016، بعد أن شنت القوات الروسية هجومها العسكري على أوكرانيا.

وانخفضت العملة الروسية بنحو 4 في المئة لتلامس مستوى الـ90 روبل للدولار الواحد في تعاملات الخميس، وفقا لبيانات جمعتها “بلومبيرغ”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.