أكد الائتلاف الوطني السوري أنه في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بيوم “المرأة العالمي” ونضال النساء للحصول على الحق في التعليم والعمل والتصويت والترشح للانتخابات، ما تزال المرأة السورية تتجرع شتى صنوف المعاناة مع بقاء النظام المجرم جاثماً على صدر الشعب السوري.

وقالت المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للمعتقلات وعضو دائرة شؤون اللاجئين في الائتلاف الوطني السوري، روعه عصفور، إن اليوم العالمي يمرّ ونحن في أشدّ حالات التراجع في حقوق النساء على المستوى العالميّ والإقليميّ والسوريّ، ولفتت إلى أن المرأة هي الخاسر الأكبر في الحروب فأوضاعها تزداد سوءاً، منوهةً إلى أنه مع اشتعال الحروب ازدادت الانتهاكات والضغوط التي تتعرض لها النساء في العالم.

وأشارت إلى معاناة المرأة السورية منذ الأيام الأولى لانطلاق الثورة، حيث شاركت بشجاعة في المظاهرات وفي تنسيق الفعاليات الاحتجاجية السلمية، وساعدت في إيواء المتظاهرين الجرحى، فضلاً عن إسهامها في التغطية الإعلامية للثورة.

وأكدت “عصفور” على أن المرأة السورية بذلت منذ بدء الثورة كلّ ما يخدم قضية الحرّية والكرامة في البلد، وتعرّضت مثل الرجال للملاحقة والاعتقال والتعذيب والاختفاء القسري ولانتهاكات جسدية أو القتل على يد قوات النظام.

وشددت على أن المرأة السورية ماضية في نضالها من أجل نيل الحرية والكرامة، معتبرة أن تحقيق العدالة الانتقالية يتطلّب التوصّل إلى حل سياسي شامل، من خلال تطبيق القرارات والاتفاقيات الدولية التي أكّدت على ضرورة اضطلاع المرأة بدور هامّ في حل النزاعات وعمليات بناء السلام.

زمان الوصل – رصد