أصدر الائتلاف الوطني السوري قراراً يعتمد فيه تاريخ بدء العدوان الروسي على سوريا، المصادف لـ 30 أيلول/سبتمبر من كل عام، هو يوم “الإبادة الجماعية” للشعب السوري.

وطالب الائتلاف في بيان نشر على موقعه الرسمي من الأمم المتحدة باعتماد ذلك ضمن أجندتها السنوية.

وأكد أن ذلك جاء خلال الاجتماع الدوري للهيئة السياسية، حيث أكد أعضاء الهيئة السياسية على أن اليوم الذي بدأت به روسيا بعدوانها المباشر على سوريا، هو يوم تاريخي، ويجب توثيقه لدى الأمم المتحدة على اعتباره البداية المأساوية وعمليات الإبادة الجماعية الروسية بحق الشعب السوري.

وجدد دعوته إلى تفعيل ملف المساءلة والمحاسبة في سوريا، والعمل مع اللجان والمنظمات الدولية لإدانة نظام الأسد وروسيا وإيران بارتكاب مجازر جماعية في سوريا، ومحاسبتهم على ذلك.

زمان برس