أحيا السوريون الذكرى الـ11 للثورة السورية في العاصمة الفرنسية باريس، مجددين المطالب برحيل نظام الأسد ومحاسبته على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري على مدى العقود الماضية.

وتجمع عشرات السوريين أمس الأحد، في ساحة جامعة “السوربون” العريقة، وساروا إلى ساحة “سان ميشال” وسط العاصمة الفرنسية، حاملين الأعلام السورية وصور للضحايا والمدن المدمرة بفعل براميل النظام والصواريخ الروسية.

وطالب المتظاهرون بمحاسبة نظام الأسد ونظامي روسيا وإيران، منددين في الوقت ذاته بالصمت الدولي تجاه المأساة السورية المستمرة منذ 11 عاما، معربين في الوقت ذاته عن تضامنهم مع الشعب الأوكراني الذي يتعرض لحرب إبادة مشابهة لما جرى في سوريا.

وردد المتظاهرون شعارات الثورة الأولى، مؤكدين على إصرارهم في الوصول إلى الحرية والعدالة وبلد خال من القتلة والفاسدين، مؤكدين أن جرائم النظام لم تطل المعارضين له فقط بل طالت الموالين أيضا حيث يتبع اليوم سياسة التجويع في عموم المدن السورية.

وحضر المظاهرة العديد من الشخصيات الفرنسية على رأسهم نائب عمدة باريس و الرئيسة السابقة لمنظمة العفو الدولية ورئيس منظمة “روفيفر” الفرنسية المعنية بمساعدة اللاجئين السوريين.

زمان الوصل – رصد