أكد فريق “منسقو استجابة سوريا”، اليوم الخميس، أن 12 مخيماً في مناطق سيطرة المعارضة السورية شمالي غرب سوريا، تضررت إثر العواصف الهوائية والهطولات المطرية، مُشيراً إلى أن فرقه الميدانية لا تزال مستمرة في عملياتها على الأرض لإحصاء الأضرار في باقي المناطق.

وأوضح الفريق أن “الأضرار التي تم حصرها حالياً من قبل الفرق الميدانية تركزت في مناطق زردنا، والشيخ بحر، وعدوان، وزردنا، شمال محافظة إدلب، ويجري توجيه فرق إضافية إلى باقي المناطق في ريفي إدلب وحلب”.

وحذرت الأرصاد الجوية في المنطقة من أن “ذروة التأثر بالعاصفة الهوائية المطرية الرعدية دخلت ظهر اليوم الخميس إلى المنطقة، والتي قد تستمر حتى الساعة 5:00 مساءً، كما سوف تستمر الرياح بحالة نشاط حتى ساعات المساء الأولى، وتعود لطبيعتها بعد منتصف ليل الخميس الجمعة”.

وأشار الفريق إلى أن “أكثر من مليون ونصف مدني مقيمين في المخيمات أصبحوا عاجزين من تأمين أدنى احتياجاتهم اليومية”، لافتاً إلى أن ذلك يأتي “مع ارتفاع كبير ومستمر في أسعار مواد التدفئة وانتهاء العمر الافتراضي لأكثر من 90% من مخيمات الشمال السوري”، مؤكداً أن هذا الأمر “يزيد من حجم الكوارث والأضرار الناجمة عن العوامل الطبيعية في المنطقة، إضافة إلى عجز واضح وفجوات كبيرة بين احتياجات النازحين وعمليات الاستجابة الإنسانية المقدمة من قبل المنظمات الإنسانية”.

ونوه الفريق إلى أن “بقاء مئات الآلاف من المدنيين في مخيمات لايمكن تشبيهها إلا بالعراء والأماكن المفتوحة في انتظار حلول إنسانية أو سياسية ترضي النظام السوري وروسيا أصبحت غير مقبولة”، مُشيراً إلى أنه “لا بديل عنها إلا عودة النازحين والمهجرين قسراً إلى مدنهم وقراهم من جديد”.

وحث “منسقو استجابة سوريا”، كلاً من “المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية العمل على تخفيف معاناة النازحين والعمل على إيقافها من خلال زيادة وتيرة العمليات الإنسانية في المنطقة والعمل على إيجاد حلول جذرية تنهي تلك المعاناة الممتدة منذ أكثر من 11 عاماً وحتى الآن”.

زمان الوصل