منصة عربية إلكترونية مستقلة

بدءا من اليوم.. أكثر من 300 مخيم وتجمع سكني للاجئين في “عرسال” دون كهرباء

0 24



دخلت مخيمات اللاجئين السوريين في بلدة “عرسال” الحدودية شرق لبنان اعتبار من منتصف ليلة اليوم الأحد 13 آذار مارس /2022 مرحلة جديدة من المعاناة على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تضرب لبنان منذ عامين.

وأكد مراسل “زمان الوصل” من مخيمات “عرسال” انقطاع كهرباء (الاشتراك) عن طريق المولدات بشكل شامل وكامل عن 140 مخيما وأكثر من 170 تجمعا سكنيا، لأجل غير مسمى، بسبب امتناع أصحاب (المولدات)عن تشغيل مولداتهم التي تمد المخيمات والتجمعات السكنية التي يقطنها لاجئون سوريون بسبب ارتفاع أسعار المازوت.

وأصدر مالك مولدات اشتراك “الزلعوم” في “عرسال” بيانا أمس السبت قال فيه: “أهلنا الأعزاء…استنادا لما ورد في البيان الصادر عن بلدية عرسال، والوضع المزري السيئ الذي وصلنا إليه، والمعاناة التي نعانيها معا كأصحاب مولدات ومواطنين من تقلب سعر الدولار وارتفاع سعر صفيحة المازوت وانقطاعها في معظم الأحيان، واضطرارنا لشرائها بأسعار خيالية من السوق السوداء، وحرصا منا على عدم تحميل أهلنا في البلدة عبء رفع التسعيرة، نحيطكم علما أننا سنتوقف عن مد البلدة بالكهرباء ابتداء من يوم الأحد 13 آذار مارس/2022 شاكرين لكم تفهمكم ومتمنين عليكم تسديد المستحقات المتبقية لتسديد الديون المتراكمة علينا”.

في سياق متصل قال رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة في لبنان “عبدو سعادة” في حديث إعلامي أن “الوضع سيئ جداً، وهناك مناطق تم إطفاء المولدات فيها بشكل كامل، محذراً من أنه إذا بقي الوضع على ما هو عليه ولم يتم إيجاد أي حلول لموضوع المازوت فسنشهد بعد يوم الثلاثاء المقبل 15 آذار مارس الجاري، إطفاء كلياً لبعض للمولدات في العديد من المناطق من دون استثناء، ومن ضمنها في العاصمة بيروت.

ويضيف: “لطالما طالبنا بحلول كدعم المازوت كي يستطيع أصحاب المولدات تحقيق وفر في فاتورة المشتركين لدعم الشعب اللبناني، أو تسعيره بالليرة اللبنانية أو وفق سعر منصة صيرفة والأهم تثبيت سعره، لكن لا آذان صاغية”.

وأشار “سعادة” إلى أن أصحاب المولدات عمدوا لخفض ساعات التغذية إلى 5 أو 6 ساعات في بعض المناطق، وإلى 8 أو 10 ساعات في مناطق أخرى، في حين اقتصرت التغذية في بعض المناطق على فترة الليل.

وقال الناشط السوري “سامر عامر أبو عدي” لـ”زمان الوصل” إن بعض مشرفي المخيمات تواصلوا مع مالكي المولدات ليوافقوا على رفع سعر الأمبير الواحد إلى 25 دولار لكي يستمروا بمد التيار الكهربائي، لكن مشرفي المخيمات عجزوا عن الموافقة أمام هذا السعر الخيالي.

وأكد الناشط أبو عدي: أن لاحلول واضحة حتى اللحظة لهذه المشكلة التي فرضت بظلالها على أكثر من 60 ألف لاجئ سوري في بلدة عرسال.ت غارقة في الظلام بشكل كامل إعتبارا من ليلة أمس.

وأكد الناشط أبوعدي أن لا حلول واضحة حتى اللحظة لهذه المشكلة التي فرضت بظلالها على أكثر من 60 ألف لاجئ سوري في بلدة عرسال.

وطالب الناشط “أبوعدي” الجمعيات الإغاثية والدولية ذات الصلة بتحمل مسؤولياتها والعمل على تأمين الكهرباء للمخيمات والتجمعات السكنية التي يقطنها لاجئون سوريون بالطرق البديلة، وهي تركيب ألواح الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء للاجئين السوريين.

ونوه مراسل “زمان الوصل” من مخيمات “عرسال” إلى أن الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي عن مخيمات اللاجئين السوريين قد أثر سلبا على عمل المشافي والنقاط الطبية التي تخدم اللاجئين السوريين داخل البلدة، كما تسبب بإنقطاع شبكة الإنترنت عن تلك المخيمات بشكل ملحوظ.

عبد الحفيظ الحولاني – زمان الوصل





Source link

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.