منصة عربية إلكترونية مستقلة

توتر روسي أمريكي في مجلس الأمن قبيل اتصال لافروف ببلينكن

0 66

تواجهت واشنطن وموسكو، الاثنين، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي؛ للبحث في مسألة القوات التي حشدتها روسيا على حدودها مع أوكرانيا.

وقبل بدء الاجتماع مباشرة، حذّر الرئيس الأمريكي جو بايدن من أنّه “إذا تخلّت روسيا عن المسار الدبلوماسي وغزت أوكرانيا، فستتحمّل المسؤولية، وستواجه عواقب وخيمة وسريعة”.

واعتبر بايدن أنّ الجلسة التي عقدها مجلس الأمن بناء على طلب الولايات المتحدة، وبدأت عند الرابعة بعد الظهر بتوقيت غرينتش، “هي خطوة حاسمة لجعل العالم يوحّد الصوت” بشأن الأزمة الأوكرانية.

وخلال الجلسة، اعتبر سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أنّ الولايات المتّحدة تريد “خلق حالة من الهستيريا”، و”خداع المجتمع الدولي باتّهامات لا أساس لها”.

وردّت نظيرته الأمريكية ليندا توماس-غرينفيلد بأنّ نشر أكثر من 100 ألف جندي روسي على الحدود مع أوكرانيا يبرّر عقد اجتماع في الأمم المتحدة؛ لأنّ هذه القوات العسكرية “تهدّد الأمن الدولي”.

ولم تتمكن روسيا من الحصول على قرار بإلغاء الاجتماع خلال تصويت إجرائي صوّتت فيه عشر دول من أصل 15 لصالح عقد الجلسة.

كذلك، اتّهمت توماس-غرينفيلد روسيا بأنّها تعتزم رفع عديد قواتها في بيلاروس القريبة من أوكرانيا إلى “أكثر من 30 ألف عسكري” في غضون أسابيع.

وأشار نيبينزيا ونظيره البيلاروسي فالنتين ريباكوف إلى أنّ الأمر يتعلّق بـ”تدريبات عسكرية مشتركة” ستجرى في شباط/ فبراير.

وقال السفير الروسي أمام وسائل إعلام: “لدينا تدريبات منتظمة مع بيلاروس”، كما هي الحال على الأراضي الروسية.

وأمام مجلس الأمن، تساءل نيبينزيا: على أيّ أساس يمكن الغرب أن يؤكّد وجود أكثر من 100 ألف جندي روسي على الحدود الأوكرانية، مذكّراً بأنّه قبل غزوها العراق عام 2003، أكدت واشنطن أنّ لديها أدلة على وجود أسلحة دمار شامل في هذا البلد، لكن لم يتم العثور عليها أبدا.

وتأتي هذه المشادة عشية اتصال مرتقب يجريه وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، بنظيره الأمريكي أنتوني بلينكن.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، وفق ما نقلت عنها وكالات أنباء روسية: “لا توجد خطة للقاء مباشر”، لكنها أضافت: “سيجري بلينكن ولافروف اتصالا هاتفيا الثلاثاء”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.