منصة عربية إلكترونية مستقلة

رئيس بلدية هولندية يدعو إلى التحقيق في قضية تعذيب مواطنه في سجون الأسد

0 4



ذكرت صحيفة “دي ستينتور” الهولندية أن رئيس بلدية “أرنهيم”، (أحمد مرقوش)، يريد الوصول إلى حقيقة ما حدث لأحد سكان مدينته الذي يُزعم أنه تعرض للتعذيب لمدة أربع سنوات في سجن تابع لنظام الأسد، وتوفي على الأرجح.

وأفادت الصحيفة بأن الرجل الذي كان يبلغ من العمر آنذاك حوالي 30 عامًا، قد سافر إلى منطقة حرب في عام 2013. ظهرت الأخبار عنه يوم السبت الماضي، بعد تحقيق أجراه موقع (NRC) الهولندي، وتسبب بضجة في مجتمع مدينة (أرنيم).

يُقال إن الرجل، من أصل “مغربي” ونشأ في منطقة “مالبورغن”، هو أول هولندي عُرف بأنه تعرض “للتعذيب البنيوي” في في سجون “النظام السوري” وتحت ظل “بشار الأسد.

وقالت الصحيفة إن رئيس البلدية (مرقش) يرى بأن التقارير حول سنوات تعذيب مواطنهم “مروعة”، ويريد أن يعرف من وزارة الخارجية ما تم القيام به في السنوات الأخيرة لتعقب الرجل -وهو مواطن هولندي- واستعادته.

*شكوك حول الموت

وتنقل الصحيفة عن الوزارة قولها “إنها تريد استخدام قضية التعذيب في قضية أكبر ضد نظام الأسد، يمكن أن يؤدي هذا إلى محاكمة في المحكمة الجنائية الدولية في “لاهاي”، ومع ذلك، فإن أقارب “الضحية” لا يعرفون بعد ما إذا كانوا يريدون التعاون، فهم كما يقول محاميهم (أندريه سيبريجتس): “يشعرون بجدية أن الحكومة الهولندية تخلت عنهم، لأن الأسرة كانت تطرق بابنا منذ 2014 مع أدلة لديها وتطالب بالتحقيق حول احتجازه”.

وعلى الرغم من أن موقع (NRC)  قد أثبت أن “الضحية” قد توفي بناءً على تصريح من “ضابط كبير في النظام السوري”، إلا أن عائلته ليست متأكدة بعد، بحسب ما قال العمدة “مرقش” بعد الاتصال بالعائلة في نهاية هذا الأسبوع.

*عنيف للغاية

تقول الصحيفة نقلاً عن سكان في منطقة (مالبورغن) المصدومين “حقيقة أن جارهم غادر في عام 2013 ولم يسمع أي شخص بعد ذلك يشير بالفعل إلى الأسوأ. لكن تعذيب “الضحية”  في سوريا، وفي سحون النظام السوري  لمدة أربع سنوات، ربما حتى الموت هو أمر عنيف للغاية”.

في مسجد (الفتح) في (أرنهيم)، يهز الرجال رؤوسهم عند ورود أنباء من (NRC) عن التعذيب والموت المفترض لرجل من مجتمعهم، أحدهم يقول “أعرفه، نعم، والده وشقيقه ما زالوا يأتون إلى هنا. لقد كان ولدًا جيدًا، لكن نعم، إذا ذهبوا بهذه الطريقة..”، “إنه أمر مخيف، لكن للأسف نسمعه كثيرًا”. تشير الصحيفة إلى أن رد الفعل هذا يسمع الآن كثيرًا في منطقة (مالبورغن)، الحي الذي نشأ فيه الرجل المولود عام 1983 مع أبوين من أصل مغربي. “هذا يخيفني، لكن للأسف نسمع عنه الكثير. خمسون شاباً ذهبوا الآن إلى سوريا”، تقول إحدى نساء الحي..وتنقل الصحيفة عن مصدر مطلع في الحي قوله لصحيفة “De Gelderlander” إنه “أمر عنيف للغاية، أن يحدث هذا لصبي من الحي. مثل كثيرين غيره”.

ويضيف “إنه هولندي من أصل (مغربي) غادر أرنهيم عام 2013 ليقاتل نظام الأسد. تمامًا مثل العديد من الأشخاص الآخرين. نحن نعلم ما حدث من الفتيان الآخرين الذين غادروا حينها: ماتوا أو عادوا. لم يكن لدينا أي فكرة عنه”، تختم الصحيفة.

ترجمة: حسن قدور – زمان الوصل





Source link

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.