ألقت دورية من مخابرات الجيش اللبناني مساء أمس الأحد القبض على السوري “حسن الغناش -21 سنة” المتهم بالمشاركة في المجزرة التي راح ضحيتها سيدة لبنانية وبناتها الثلاث في بلدة “أنصار” جنوب لبنان.

وقال الجيش اللبناني في بيان له مساء الأحد: “إن دورية من مديرية المخابرات في منطقة البقاع تمكنّت من توقيف  السوري (ح.غ) المتهم بالمشاركة في تنفيذ عملية قتل المواطنة باسمة عباس وبناتها الثلاث في بلدة أنصار- الجنوب. وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص”.

وأكدت مواقع إخبارية لبنانية أن عملية القبض على “الغناش” قد تمت بتنسيق تام بين الأجهزة الأمنية اللبنانية و”عشيرة آل ناصر الدين” اللبنانية التي أرسلت شبانا لداخل الأراضي السورية، وتم سحب ” الغناش” بعملية فولاذية محكمة من محافظة حمص بحسب الفيديو الذي نشرته “عشيرة آل ناصرالدين” اللبنانية وأسفرت عن توقيفه وتسليمه لمخابرات الجيش اللبناني في “البقاع” عبر بلدة “زيتا” الحدودية.

وبحسب التحقيقات فإن السوري “حسن الغناش” قد قام بالتنسيق مع المجرم الأول “حسين فياض” لبناني الجنسية لارتكاب جريمة خطف وقتل  السيدة اللبنانية “باسمة عباس” وبناتها “ريما صفاوي (مواليد 2000)، تالا صفاوي (مواليد 2002)، ومنال صفاوي (مواليد عام 2006)” بتاريخ 2 / 3 / 2022 في بساتين بلدة “أنصار” جنوب لبنان.

وكانت السلطات اللبنانية قد عثرت أول أمس الجمعة على 4 جثث تعود للسيدة اللبنانية وبناتها الثلاث داخل بستان بين بلدتي “أنصار” و”الزرارية” جنوب لبنان.

وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام أن الفتيات خرجن برفقة والدتهن وهي طليقة مختار البلدة “زكريا صفاوي”، وفقدن منذ 25 يوما.

وأظهرت التحقيقات بحسب الوكالة ذاتها أن عائلة صفاوي كانت برفقة ابن بلدتهم المدعو “حسين فياض” (36 عاما). الذي اعترف بتنفيذ مجزرته البشعة بالتعاون مع السوري “حسن الغناش”.

زمان الوصل