منصة عربية إلكترونية مستقلة

مقتل هولندي تحت التعذيب في سجون الأسد

0 0



تعرض هولندي للتعذيب حتى الموت على يد نظام الأسد، بعد أربع سنوات من الاعتقال في سجونه.

واعتبر “المجلس النرويجي للاجئين” أن خبر موته تؤكده شهادات زملاء سابقين في الزنزانة ومعلومات من الصليب الأحمر والنظام السوري، بحسب ما أوردت صحيفة “دي ستينتور” الهولندية.

وتوضح الصحيفة أن (Arnhemmer) من مدينة “ارنيهم” الهولندية اختفى في لبنان في أيار مايو/2013، وبعد عام ظهر في زنزانة سورية، حيث اشتبه “نظام الأسد” في قيامه بالتجسس والاتصال بـ”الإرهابيين”، من بين اتهامات أخرى، وقام بتعذيبه بوحشية.

وتنقل الصحيفة عن  زميل سابق في الزنزانة  “كان يصرخ بصوت عال لدرجة أن الحراس كانوا يأمرون بالتوقف في بعض الأحيان”.

وبحسب “المجلس النرويجي للاجئين”، تم إبلاغ وزارة الخارجية الهولندية في ذلك الوقت، لكنها لم تتدخل لكون هولندا لا تقيم علاقات دبلوماسية مع نظام الأسد منذ عام 2012، ولم تستخدم خيار مساعدة مواطن “أرنهيم” من خلال “السفارة الرومانية” في دمشق.

* “خرجت من الزنزانة فاقداً للوعي”

وأفادت الصحيفة نقلا عن إثنين من زملائه السابقين إنه بعد أربع سنوات من التعذيب، “خرج الرجل من الزنزانة فاقدًا للوعي منتصف 2018”.

وقال “ضابط كبير” في نظام الأسد لـ”المجلس النرويجي للاجئين” إنه نُقل بعد ذلك للمرة الأخيرة وتوفي في الحجز، وبذلك ستكون قضية (أرنهيم) أول حالة معروفة لمواطن هولندي تعرض للتعذيب على يد نظام الأسد.

تزيد الجنسية الهولندية للضحية الآن من فرصة قيام النيابة العامة بفتح تحقيق ضد معذبيه، حتى لو كانوا لا يزالون في سوريا.

وتقول الصحيفة “تأمل وزارة الخارجية في إدراج القضية ضمن المسؤولية الهولندية لسوريا عن التعذيب، قد يؤدي هذا الإجراء إلى رفع قضية أمام محكمة العدل الدولية في “لاهاي”.

ووفقاً للصحيفة، ولد (Arnhemmer) في عام 1983، من أبوين (مغربيين) ونشأ في منطقة “ارنيهم”، ويقال إنه تابع دروس اللغة العربية في “جامعة رادبود” في مدينة “نيميغن” وعمل في مجال الرعاية الصحية.

ترجمة: حسن قدور – زمان الوصل





Source link

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.