حذرت منظمة “كير” الإنسانية الدولية العاملة في سوريا، من مخاطر انتشار “الكوليرا” في الشمال السوري، مؤكدة أن الملايين معرضون لخطر الإصابة وأن المرض يمكن أن “يكون قاتلاً بسرعة إذا لم يتم علاجه”.

وقالت المنظمة في بيان لها، إنه “بعد أكثر من عقد من الصراع، نشهد تفشي وباء الكوليرا في سوريا، مما يزيد من ضعف السكان الذين يعانون بالفعل من الصراع والأزمة الاقتصادية والتحديات المعقدة الأخرى”، حسما نقل موقع تلفزيون “سوريا”.

ونقل البيان عن مديرة المنظمة في سوريا، جوليان فيلدفيك، قولها إن “نحو 70 % من سكان شمال شرقي سوريا يعتمدون على مصادر مياه غير آمنة ولديهم ظروف النظافة والصرف الصحي سيئة للغاية”، مؤكدة أن “خطر الانتقال السريع والواسع للمرض مرتفع للغاية، ويشكل تهديداً خطيراً للشعب السوري”.

بدورها المديرة الإقليمية للمنظمة، نيرفانا شوقي، شددت على “الحاجة الماسة إلى إجراءات فورية إذا أردنا قلب التيار ضد الكوليرا”.

ونقل تلفزيون “سوريا” عن مديرة منظمة “كير” في تركيا، شيرين إبراهيم، قولها إنه يجب “دق ناقوس الخطر”، مضيفة “نحن قلقون لأن سياق المنطقة يؤدي إلى انتشار الكوليرا على نطاق واسع”.

وأوضحت إبراهيم أن “المخيمات مكتظة بالفعل، ومعظمها يستضيف النساء والأطفال، ويكافحون للحصول على المياه النظيفة”، مشيرة إلى أن “معالجة جودة المياه، من خلال زيادة جرعات المعالجة بالكلور لأنظمة إمدادات المياه والإدارة المناسبة لمياه الصرف الصحي، أفضل فرصة لدينا لوقف انتشارها، ومن الأهمية بمكان زيادة غسل اليدين وتعزيز النظافة”.

وأشارت مديرة “كير” في تركيا، المعنية بشمال غربي سوريا، إلى أن المنظمة “وضعت إجراءات فورية ذات أولوية وإرشادات للشركاء، بما في ذلك معلومات المراسلة، ومواد التعليم والاتصال، بالإضافة إلى خطة استجابة لثلاثة أشهر، لتوفير تدخلات وقائية طارئة ومستدامة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة”.

زمان الوصل