منصة عربية إلكترونية مستقلة

هل يمكن لأوميكرون أن يخرب حياتك الجنسية؟ 🙄

0 74

نشر موقع “هيلث شوتس” الهندي تقريرا تحدّث فيه التأثيرات المحتملة لمتحوّر أوميكرون على الحياة الجنسية.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته “زمان برس”، إن جائحة فيروس كوفيد-19 أثرت على جميع جوانب حياتنا، وتشير الأبحاث إلى أن متحور أوميكرون الجديد من شأنه أن يؤثر حتى على حياتنا الجنسية. لذلك، إذا كنت تعاني من البرود الجنسي فقد يكون كوفيد-19 هو السبب.

متحور أوميكرون له تأثير على حياتك الجنسية، عقليا وجسديا

وفقًا للدكتور شيراج بهانداري، مؤسس ومدير معهد طب الذكورة والصحة الجنسية، فإن لفيروس كوفيد-19 عواقب وخيمة على صحتنا الفسيولوجية والعقلية.

وذكر الموقع أن الآثار السلبية للفيروس تشمل التسبب في ضعف الانتصاب لدى الرجال. ويقول الدكتور بهانداري إن “التوتر والقلق والاكتئاب من الأسباب المحتملة للضعف الجنسي. وفي ظل تزايد هذه المشاكل النفسية أثناء الجائحة، قد يعاني المزيد من الذكور من الضعف الجنسي أو سرعة القذف أو فقدان النشوة الجنسية أيضًا”.

كما تبيّن أن الفيروس يتسبب في ارتفاع مستوى الالتهابات في الجسم كرد فعل دفاعي. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تكوّن جلطات دموية صغيرة، فضلا عن التهاب الأوعية الدموية ما يُعطّل تدفق الدم، المسؤول الأول عن الانتصاب.

وأضاف الموقع أن هناك أدلة تشير إلى أن فيروس كورونا له تأثير على الخصيتين. يستطيع الفيروس اختراق هذه الخلايا بمساعدة بروتين منتشر في الخصيتين، المسؤولة عن إفراز هرمون التستوستيرون عند الرجال، وقد يتسبب أوميكرون في انخفاض مستويات هذا الهرمون في الجسم.

ويؤدي انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون إلى ضعف الانتصاب، فضلا عن انخفاض الطاقة والرغبة الجنسية وكتلة العضلات.

بفضل التطور العلمي وظهور العديد من التقنيات الحديثة يمكن للمتخصصين في طب الذكورة معالجة مختلف المشاكل الجنسية والإنجابية، بما في ذلك آثار كوفيد وأوميكرون على الصحة الجنسية مثل العجز الجنسي أو سرعة القذف أو فقدان النشوة الجنسية.

إليك كيفية استعادة الرغبة الجنسية بعد الإصابة بفيروس كوفيد-19

أولا وقبل كل شيء، استعن بخبير لأنه الوحيد القادر على التأكد مما إذا كانت مشكلتك جسدية أم عقلية لتحديد العلاج المناسب لحالتك. كما أن التواصل مهم في هذه الحالة.

بعبارة أخرى، إذا كنت تواجه مشكلة عليك بمناقشتها مع شريكك. ومن شأن التواصل تعزيز احترامك لذاتك ومساعدة شريكك على استعادة الشغف المفقود.

وأشار الموقع إلى أنه يمكن لبعض الممارسات البسيطة مثل التأمل أن تساعدك في معالجة التوتر. واتباع روتين صحي ونظام غذائي مناسب سيكون مفيدا لصحتك وقدرتك على التحمل، فضلا عن تعزيز رغبتك الجنسية أيضًا.

بعض قصص النساء اللواتي عانين من ضعف الرغبة الجنسية

تقول ناتاشا، وهي معلمة تبلغ من العمر 31 سنة: “لست متأكدة مما إذا كنت قد أُصبت بفيروس كوفيد-19 أو أوميكرون، ولكن بعد إصابتي لاحظت الكثير من التغييرات الجسدية وأهمها التعب.

وبعد أن شُفيت من الفيروس، كنت بالكاد أقوى على القيام بالأعمال المنزلية اليومية، كما كنت أعاني من انعدام الرغبة الجنسية”.

تذكر سوديبتا البالغة من العمر 33 سنة وتعمل في مجال التسويق: “أصبت أنا وزوجي بكوفيد-19 في نفس الوقت.

وكانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها أننا توقفنا عن ممارسة الجنس كما كنا نفعل سابقًا. وبعد استشارة أحد الأخصائيين، اكتشفنا أن التوتر كان السبب وراء ضعف الرغبة الجنسية لدينا. وقد بدأنا العلاج بناءً على توصية الطبيب، وأتمنى أن يسير كل شيء على ما يرام”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.